يا حبيبي، يا سيّدي، يا إمامي، يا قائدي، رسالتك طُويت، الآن فقط عرفتُ - عرفتُ متأخّرًا - بأنّهم استبدلوها بنسخة من عقيدة كهنوتيّة بالية، لا تستر عوراتنا ولا تحفظ جوارحنا .
أجد اسمك في كلّ مكانٍ، ولا أجد روحكَ إلاّ قليلا، لستَ إمامهم، ولكنّك رمزٌ ورثوه عن آبائهم .. ورموز الآباء مقدّسة، ولو أنّهم…
يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقين
منحدرين في نهاية المساء
في شارع الاسكندر الأكبر :
لا تخجلوا ..و لترفعوا عيونكم إليّ
لأنّكم معلقون جانبي .. على مشانق القيصر
فلترفعوا عيونكم إليّ
لربّما .. إذا التقت عيونكم بالموت في عينيّ
يبتسم الفناء داخلي .. لأنّكم رفعتم رأسكم .. مرّه !
(via chemahmoud)